خبر / مقالة

الدكتور هزوان الوز يلتقي مع ممثل منظمة اليونيسيف المقيم في سورية

استعرض الدكتور هزوان الوز وزير التربية مع يوسف عبد الجليل ممثل منظمة اليونيسيف المقيم في سورية البرامج والخطط التي تنفذها وزارة التربية بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وأسس تعزيزها وطرائق تفعيلها.
وأشار وزير التربية إلى أهمية التعاون مع منظمة اليونيسيف في إطار ترميم المدارس ذات الأضرار البسيطة والمتوسطة وتأهيلها؛ للمساعدة في عودة الأطفال إلى مدارسهم، إضافة إلى موضوع التعلم الذاتي، وطباعة الكتب المدرسية، ومناهج الفئة /ب/، وتحسين جودة التعليم، وتزويد بعض المدارس بالغرف الصفية المسبقة الصنع وبمستلزمات العملية التربوية، ومتابعة موضوع المدرسة السورية الالكترونية وتقديم الدعم الفني في هذا المجال، مؤكداً أهمية تحويل المناهج الورقية إلى مناهج الكترونية تفاعلية، وتأمين مراكز نفاذ في هذا المجال فضلاً عن تأهيل الأطر التدريسية ، مبيناً حرص الوزارة على إيصال المساعدات إلى الفئة المستهدفة، معرباً عن شكره لممثل منظمة اليونيسيف لجهوده المبذولة خلال عمله في سورية، متمنياً استمرار التعاون والتواصل مع المنظمة من خلال الدكتور أوغاستينو بغانيني والتوفيق والنجاح في منصبه الجديد.
وأوضح وزير التربية حرص الوزارة على مستقبل كل طالب سوري، من خلال سعيها إلى متابعة مستقبل طلاب الشهادات العامة في جميع أراضي الجمهورية العربية السورية، حيث استقطب معسكر الدوير الطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية من منطقة الغوطة الشرقية، بعد أن تم استقطاب ما يقارب ألف تلميذ وتلميذة تقدموا لامتحانات شهادة التعليم الأساسي، وحرصا على مستقبل الطلاب أقامت الوزارة دورات مكثفة لطلاب الصفوف الانتقالية الذين فاتهم الامتحان، نتيجة الظروف الراهنة، التي لم تسمح لهم بمتابعة دراستهم في مدارسهم خلال العام الدراسي 2013/2014، إضافة إلى متابعتها أوضاع المعلمين والطلاب في الرقة
بدوره أكد ممثل منظمة اليونيسيف أن الخطط والبرامج التي تنفذها المنظمة بالتعاون مع الوزارة تسير على نحو جيد ولاسيما في مجال الأندية المدرسية والتعلم الذاتي وطباعة الكتب المدرسية، وتزويد المدارس المتضررة وذات الكثافة العالية بغرف صفية مسبقة الصنع، وصيانة الأبنية المدرسية، مؤكداً أهمية رفد المنظمة بإحصائيات ومعلومات دقيقة ليتم اتخاذ القرار في ضوئها، ولاسيما في مجال تأمين بيئة تعليمية مناسبة تدعم العمل التربوي وتلبية الاحتياجات الإنسانية للطلاب الوافدين من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة (دروس تقوية ونواد مدرسية) لافتا إلى إمكانية تقديم الدعم للوزارة في مجال ترميم المدارس ذات الأضرار البسيطة والمتوسطة.
وأشار الجانبان إلى أهمية متابعة تقييم الواقع الميداني من خلال التعاون بين وزارة التربية ومنظمة اليونيسيف بهدف تحديد الاحتياجات وتلبيتها حسب الإمكانيات.
حضر اللقاء الدكتور أوغاستينو بغانيني ممثل اليونسيف بالنيابة، وبربارا اثرلي مديرة قسم التعليم بالمنظمة، وحميدة رمضاني نائبة ممثل اليونسيف في سورية، وإبراهيم فرح مسؤول التعليم بالمنظمة، وهدى شيخ الشباب مديرة التخطيط والتعاون الدولي بالوزارة.