خبر / مقالة

*بيان اتحاد علماء بلاد الشام حول الجريمة الإرهابية على المسجدين في نيوزيلاندا*

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:
( مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)
استيقظ العالم صباح اليوم على الخبر المفجع باستهداف المصلين في مسجدي نيوزيلندا من قبل يدٍ إرهابية آثمة لا تراعي حرمة النفس البشرية ولا تبالي بسفك الدماء البريئة لتؤكد للجميع ماقاله السيد الرئيس بشار الأسد أن (الإرهاب لا دين له) وأنه وحش منفلت من عقاله لا يميز بين أديان الناس وأجناسهم، وأن هذه الجريمة الإرهابية النكراء ما هي إلا نتيجة طبيعية للتحريض المستمر وبث الكراهية الذي تقوده الدوائر الصهيونية والغربية وأدواتها ضد الإسلام والمسلمين وضد المساجد وروادها وماهي إلا ثمرة خبيثة لسياسات ترامب العدائية وعملائه من الدول والحكومات.
إن اتحاد علماء بلاد الشام يدين بأشد العبارات هذه المذبحة الوحشية ويؤكد على حرمة النفس البشرية وعدم جواز الاعتداء على مقدسات الناس ودور عبادتهم، وينوّه الاتحاد إلى أن هذه الصورة السوداء المقيتة ما هي إلا الوجه الآخر لإرهاب داعش والنصرة والقاعدة وغيرها من أدوات الغرب التي عاثت فساداً وتخريباً في المنطقة والعالم.
ويشدد الاتحاد على أن الأديان السماوية تتعاضد لنشر السلام والأمن والاطمئنان في العالم وتقف صفاً واحداً ضد كل صور الإرهاب والتي لطالما عانى منها الشعب السوري على مدى ثماني سنوات ، كما يرى الاتحاد أن أي معالجة حقيقية للإرهاب ينبغي أن تنطلق من مناهضة الإرهاب بكل أصنافه بعد تحديد دقيق لتعريفه لا أن تعمل على إلصاق الإرهاب بالإسلام واتهامه به بعد قيام جهات دولية بصنعه وتصديره
وفي الختام نعلن موقفنا من هذه الممارسات الإرهابية بقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(أيها الناس إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم)

      اتحاد علماء بلاد الشام