بصدور نتائج الدورة الأولى لـشهادة الدراسة الثانوية العامة والشرعية والمهنية بفروعها المختلفة تبين أن  نسب النجاح في الثانوية العامة بمختلف فروعها كانت في حدودها الطبيعية، إلا أنها انخفضت قليلاً في الفرع الأدبي.
ولمزيد من الإيضاح حول ذلك، كان لنا لقاء مع عبد الحكيم الحماد معاون وزير التربية حيث أوضح لنا أن نتائج الدورة الأولى لا تقارن بالنتائج التي كانت قبل عام 2012م لوجود دورة ثانية سمحت للطالب الراسب بثلاث مواد على الأكثر أن يتقدم إليها، وتالياً ترتفع النسب المئوية للنجاح بعد التقدم إلى الدورة الثانية، لافتاً إلى  أن  نسبة (27%) من المتقدمين للدورة الأولى في هذا العام الذين رسبوا في مادة أو اثنتين أو ثلاث يسمح لهم التقدم للدورة الثانية، مفصلاً فيما يأتي النسب المئوية للنجاح في الفرع الأدبي خلال ثلاث سنوات مضت:

دورة

الأولى

الثانية

2015

53,42

60,63

2016

50,75

63,74

2017

44,28

61,42

2018

41,64

ــــــــ

وبيّن الحماد أن عدداً كبيراً من الطلبة الأحرار يتقدمون إلى الثانوية العامة في الفرع الأدبي وبعضهم لم يستعد بشكل جدي، أو لم يتفرغوا للدراسة والتحضير لتحقيق معيار النجاح في الشهادة الثانوية الفرع الأدبي.
وأضاف: إن اختلاف شروط النجاح قياساً بما كانت عليه قبل صدور المرسوم /300/ لعام 2012م وتعليماته التنفيذية الذي سمح بإجراء دورة امتحانية ثانية على أن ينجح الطالب في جميع المواد الامتحانية يزيد من قوة الشهادة الثانوية السورية والارتقاء بمكانتها العلمية ، حيث كان سابقاً قبل صدور المرسوم /300/يسمح للطالب أن يحقق ربع النهايتين العظميين لمادتين امتحانيتين أو في الحالة الثانية كان يسمح للطالب أن يرسب في مادة واحدة، عدا اللغة العربية التي يجب أن يحقق /50%/والمجموع العام للنجاح، مؤكداً أن تعاون جميع المعنيين في العملية الامتحانية ساعد كثيراً في التخفيف من حالات الغش وضبطها واتخاذ الإجراءات اللازمة، ومن يستحق النجاح يكون بالجد والدراسة والمثابرة .