خبر / مقالة

الاجتماع الدوري للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم

أوضح الدكتور هزوان الوز وزير التربية رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الوطنية الدوري أهمية تعميق آفاق التعاون مع اليونسكو في ميادين العمل المختلفة، وشدد على أهمية التواصل، ومتابعة الملفات بالتعاون بين اللجنة الوطنية والجهات الوطنية المعنية كافة، مؤكداً أهمية عمل اللجنة الوطنية، والسعي لتحقيق أهدافها من خلال حث المؤسسات الوطنية المعنية بالاختصاص على ترشيح من يمثل الوطن ويقدم الصورة الأفضل عن سورية الأرض والشعب والحضارة، داعياً إلى ضرورة إرسال صورة من المراسلات المتعلقة بكل وزارة إلى العضو المكلف بحضور اجتماعات اللجنة الوطنية، والحرص على ألا يكون دور اللجنة دور الوسيط فقط بين المنظمات الدولية و الجهات الوطنية المعنية.
وأشاد وزير التربية بحسن سير العملية الامتحانية لشهادتي التعليم الأساسي والتعليم الثانوي للعام الحالي، مؤكداً أنه تم تطبيق الأنظمة والتعليمات الوزارية الضابطة للعملية الامتحانية من خلال التشديد على المراقبة، وتأمين الراحة النفسية والطمأنينة للطلاب، منوهاً بأن نجاح العملية الامتحانية في سورية يأتي نتيجة تضافر جهود الجهات المعنية، وتجسيداً لقرار مسيرة الصمود و التحدي الذي اتخذته سورية قيادةً وحكومةً وشعباً للدفاع عن مستقبل أبنائها، وهم بهذا الإصرار يرسخون الانتماء إلى الحياة و الصمود في وجه الجهل، ويوجهون رسالة ً للعالم اجمع بأن العلم و المعرفة أقوى سلاح لمواجهة الإرهاب والجهل .
ثم قدم وزير التربية لمحة موجزة عن المشروعات التي تتم بالتعاون بين وزارة التربية ومكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت لاسيما برنامج الاستحقاق للصف التاسع في دير الزور وتمديد العام الدراسي لأبناء عفرين في محافظة حلب، والتدريب على كتيب الدعم النفسي والاجتماعي للمعلمين، والتدريب على الدعم النفسي والاجتماعي والتعلم السريع من أجل تنمية قدرات المدربين الرئيسيين في منتصف شهر أيار 2018م، وتطبيق المناهج المكثفة للتلاميذ المكملين في التعليم الأساسي، مشيداً بالدورة التي تمت بالتعاون مع مكتب اليونسكو الاقليمي في مجال تمكين الموجهين والمدرسين والمعلمين الذين سيقومون بالتدريب في الدورات الميدانية للمكملين من طرائق وأساليب التعلم السليم، وتكثيف المحتوى وفق أساسيات المعرفة للصفوف من (1-8) بهدف تعويض الفاقد التعليمي والمعرفي لدى التلاميذ الذين تأجل نجاحهم ومعالجة صعوبات التعلم بعد تشخيصها بشكل دقيق، ليتمكن المتعلم من تجاوز الثغرة أو الفاقد التعليمي، حيث تم تطوير الدليل التدريبي لدورات المكملين.
ولفت وزير التربية إلى مشاركة وفد من الاختصاصيين في وزارة التربية بالدورة التدريبية حول تكلفة وتمويل التعليم التي عقدت في بيروت من 5-9/آذار 2018م، بحضور خبراء من اليونسكو بهدف بناء القدرات في التخطيط و إدارة قطاع التعليم و التركيز على احتساب التكلفة والتمويل من أجل دعم تنفيذ أجندة الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة/ التعليم 2030م، مشيراً إلى زيارة الدكتور حمد بن سيف الهمامي – مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت والوفد المرافق له للجمهورية العربية السورية لحضور اجتماع لتعريف و توعية الإدارة العليا في وزارة التربية بنظام إدارة المعلومات التربوية و إحصاءات التعليم، وزيارة وفد مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت إلى الجمهورية العربية السورية خلال الفترة 20-22/3/2018م لحضور سلسلة اجتماعات متعلقة بأنشطة اليونسكو في الجمهورية العربية السورية مع المراجع المختصة في دمشق، وزيارات بعض المعنيين لمدينة حلب القديمة بهدف إجراء أعمال توثيق فوتوغرافي في المدينة، إضافة إلى مدينة دمشق بهدف تقييم كيفية العمل باتفاقية حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح، ونوه وزير التربية بالجهود التي تبذلها جميع الجهات الوطنية المعنية في مجالات الاختصاص ولاسيما وزارة الثقافة – المديرية العامة للآثار والمتاحف في مجال حماية وحفظ التراث الوطني الإنساني السوري، وبخاصة في المواقع المدرجة على لائحة التراث العالمي .
وقدم أمين اللجنة الوطنية تقريراً عن عمل اللجنة الوطنية وعرضاً بيانياً لأنشطتها خلال الأشهر الستة السابقة، وعرضاً آخر عن عدد الأنشطة التي نفذت بالتعاون مع المنظمة خلال السنوات من 2010-2018، لافتا ً إلى الجهود الكبيرة التي بذلت من قبل المنظمة لدعم الأنشطة في سورية، مبدياً استعداد اللجنة لمناقشة الاقتراحات و تنفيذها وفق الأولويات المشتركة لتقديم الصورة الأفضل للجنة الوطنية السورية على المستويين الداخلي والخارجي، ونوه بالأنشطة الهامة التي يخطط لتنفيذها في النصف الثاني من العام الجاري.
وناقش أعضاء اللجنة الوطنية السورية تقرير عملها خلال المرحلة السابقة، ونشاطاتها المدرجة على جدول أعمالها.‏
حضر الاجتماع ممثلو الوزارات والهيئات العامة والجهات الوطنية المعنية، وبعض العاملين في اللجنة الوطنية.