خبر / مقالة

#التربية:#تقييم_واقع_العملية_التربوية_ووضع_إستراتيجية_تطوير_مستقبلية

تقييم واقع التعليمين العام، والمهني والتقني، ومناقشة موضوع الامتحانات، كان محور لقاء #وزير_التربية الدكتور دارم طباع، مديري الإدارة المركزية والتربية في المحافظات كافة، بحضور معاونيه، حيث أكد #الوزير_طباع أهمية الاستحقاق الرئاسي، ووجوب ترسيخ القدرات الوطنية وتوحيد الجميع تحت راية الوطن، داعياً إلى ضرورة وضع خطة إستراتيجية لتطوير العملية التربوية مستقبلاً، مشدداً على وجوب تجاوز موضوع الشواغر في الفصل الدراسي الثاني، ومسؤولية التوجيه الاختصاصي والتربوي في هذا المجال، وتعزيز دور المجمعات التربوية، ومحاسبة المقصرين، ووضع خطة واضحة لاستثمار الوسائل التعليمية الموجودة في المستودعات، والعمل على أتمتة العمل فيها، ورصد واقع المدارس، وتحديد حاجاتها من الصيانة بالتنسيق مع دوائر التخطيط، والترحيب بالمساهمات في ترميم المدارس لتعود إلى ألقها، منوهاً إلى أن وزارة التربية استطاعت في العام الماضي تحقيق خطة المنظمات كاملة، لافتاً إلى إعداد الوزارة دراسة متكاملة عن العملية التعليمية في سورية في مختلف المجالات بهدف تحقيق المصداقية في جودة التعليم، وإعادة سورية إلى سلم التصنيف.
#وحول_التعليم_المهني_والتقني، أشاد الوزير طباع بما تم إنجازه خلال العام الحالي، وطلب إعداد دراسة متكاملة تتضمن الحاجة من مستلزمات التعليم المهني لتأمين ها، والعمل على إدخال مهن جديدة، وإلغاء المهن التي لا تجد لها فرص عمل في السوق، والتشجيع على عمليات الإنتاج التي تحقق المردود، وصيانة المدارس من خلال هذا المردود، وتغيير آليات التفكير، والتركيز على تعزيز الجانب العملي المهاري، مبدياً استعداد الوزارة لاستقطاب الخبراء لإجراء اي دورة تدريبية مطلوبة.
#أما_بالنسبة_لموضوع_الامتحانات_العامة؛ فقد أكد #وزير_التربية وجوب إعادة النظر هذا العام في نظام الامتحانات، وتنظيم مراكز الأحرار لتكون مركزية، ومراقبة بالكاميرات، كما شدد على وجوب الانتقاء الجيد لرؤساء المراكز والقاعات، ومنحهم الصلاحية الكاملة، وأي خلل يكون نتيجته الصرف من الخدمة؛ لأن الامتحانات مقدسة.
#وقدم_مديرو_الإدارة_المركزية_والتربية مداخلاتهم حول واقع مديرياتهم وحاجاتهم ومقترحاتهم، أكد خلالها الوزير طباع وجوب التفكير بالاستثمار وفق عملية مدروسة، والاهتمام بطلاب الفئة ب، ومعاملتهم معاملة الطلاب العاديين، والعمل على استقطاب مليون فاقد تعليمي، ودراسة إمكانية إقامة مركز مهني حرفي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وتنشيط المبادرات والمشروعات، لأن التعليم ليس بناء معارف فحسب بل بناء شخصية، والتركيز على انتقاء مراكز التقوية في المناطق المحتاجة، ومتابعة انتقاء المشرف الصحي المناسب، وإجراءات تنظيف وتعقيم المدارس.