خبر / مقالة

#التربية: #تعميق_التعاون_مع_اليونسكو_بما_يضمن_تحقيق_الاستدامة_الشاملة

الحديث عن خطة عمل وزارة التربية، و تعميق التعاون مع اليونسكو، والانفتاح على العالم تربوياً، ونقاط عدة كان محورلقاء #وزير_التربية رئيس اللجنة الوطنية السورية لليونسكو الدكتور دارم طباع بعد ظهر السبت 21/11/2020م، سعادة #السفيرة_لمياء_شكور مندوب سورية الدائم لدى اليونسكو؛ حيث أوضح #الوزير_طباع خطة عمل وزارة التربية التي تضمنها البيان الحكومي، ودورها الكبير في هذه المرحلة لضمان سلامة الأبناء التلاميذ والطلاب والزملاء العاملين، وتسهيل عودة المهجرين، حيث تعمل بفرقها على الالتزام بالإجراءات الصحية، وقواعد النظافة العامة الشخصية كما حددها البروتوكول الموقع مع وزارة الصحة. لافتاً إلى انطلاقة العام الدراسي في موعدها المحدد، واستمرارية العملية التعليمية على الرغم من الآثار والتداعيات التي يفرضها فيروس كورونا، منوهاً بمتابعة الجهود للوصول إلى الامتحانات، وما تطلبته من تحضير للمستلزمات اللوجستية كافة، موضحاً أهمية العلاقة القائمة مع اليونسكو، وضرورة تعزيز الحضور فيها وفق الإمكانات المتاحة، بعد أن قدمت صورتها كمنظمة ومظلة دولية متخصصة بمجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، عملت مع الجهات الوطنية المعنية، وقدمت دعمها وفق إمكاناتها، وبما يساعد في مجالي رسم السياسات وبناء القدرات، ولا سيما الإصدار المشترك للإطار العام للمناهج التربوية في الجمهورية العربية السورية، وموضوع الجودة وغيرها، لافتاً إلى أن سورية منفتحة على العالم تربويا مع ضرورة توسيع هذه الآفاق على مستوى الجمعيات الإنسانية في العالم، مشيداً بدور اليونسكو في تنظيم الاجتماعات والأنشطة الافتراضية بسبب الجائحة، وأثر هذا الجهد الكبير في استكمال بناء وتنفيذ الخطط والبرامج، وبما يضمن تحقيق الاستدامة الشاملة.
#بدورها_سعادة_السفيرة_لمياء_شكور مندوب سورية الدائم لدى اليونسكو، قدمت عرضاً عن دور المندوبية الدائمة، وتعريفها بالمنظمة، وآلية وواقع العمل الدائم داخل المنظمة، والتحديات التي تواجهها في هذه المرحلة، مؤكدة أهمية التعاون مع اليونسكو ومكانتها الإقليمية في مجالات التربية والعلوم والتراث والثقافة، منوهة بخصوصية التعاون في المجال التربوي، لاسيما في مرحلة إعادة الإعمار لارتباط ذلك ببناء الجيل القادم، فضلاًعن التكلفة العالية لإعادة وبناء وترميم المدارس التي تضررت على أيدي المجموعات الإرهابية المسلحة وعلى امتداد الجغرافية السورية، لافتة إلى أهمية المدخل الإنساني في مخاطبة المنظمات الدولية، وضرورة مشاركتها في تحمل المسؤولية للإسراع بتقديم الدعم المتوفر بمساندة الجهات الوطنية المعنية، مشيرة إلى الأولويات الأساسية لعمل اليونسكو في المرحلة القادمة ولا سيما التركيز على دور التربية كأساس لإنجاز أهداف التنمية المستدامة كافة. فضلاً عن الجهد المبذول لإطلاق تقرير التنمية المستدامة منتصف الأسبوع الجاري، وما تتطلبه هذه المرحلة من إظهار لرؤية واضحة واستباقية كخارطة طريق للحصول على الدعم وتوجيهه لخدمة مرحلة إعادة الاعمار، مبينة أهمية إطلاق المبادرات الوطنية التي تسهم في حضور الخبراء، والقيام بدراساتهم وتقييماتهم الميدانية الموضوعية، والتي تساعد في نقل الحقائق إلى العالم، مشيرة إلى الارتباط الوثيق والتكامل في دور القطاعين التربوي والثقافي في هذا المجال.