خبر / مقالة

الدكتور هزوان الوز وزير التربية يجتمع بمديري الإدارة المركزية بحضور الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة القطرية

أكد الدكتور هزوان الوز وزير التربية خلال اجتماعه بمديري الإدارة المركزية، والإدارات التابعة لها بحضور الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التربية والطلائع القطري أهمية هذا الاجتماع؛ الذي يأتي في إطار متابعة آليات تنفيذ ما ورد في البيان الحكومي حول المجال التربوي الذي ركز على استمرار العملية التربوية وتطويرها عبر توفير مختلف متطلباتها، وأهمية تعويض الفاقد التعليمي، بالإضافة إلى متابعة تطوير المناهج التربوية، لافتاً إلى أهمية قطاع التربية لأنه يتعامل مع أكبر شريحة من المواطنين الأمر الذي يتطلب حسن التعامل معهم ووجوب إنجاز العمل بالسرعة الممكنة، موضحاً أن استمرار العملية التربوية وإجراء الامتحانات وإصدار النتائج كان رهان الوطن الرابح.

وقدم وزير التربية لمحة موجزة حول عمل  وزارة التربية  من خلال تحسين التعليم على المستويين الكمي والنوعي استجابة لمتطلبات التنمية الشاملة والسعي لتوفير فرص الالتحاق بالدراسة من بداية المرحلة التعليمية وصولاً إلى أعلى درجات التعليم، مع الحرص على تطوير المناهج، وإدخال موادَّ دراسيةٍ جديدة بهدف  تنمية قدرات الطلاب، وإعدادهم للإسهام في مختلف أنواعِ النشاطات رغم تأثر قطاع التربية بشكل ملحوظ بمخرجات الأزمة التي بدأت خلال عام 2011

ثم عرض وزير التربية الإجراءات التي اعتمدتها الوزارة  ومتطلبات تنفيذ المحاور الثلاثة التي وردت في البيان الحكومي وأولويات التنفيذ ومؤشرات قياسها ومتابعتها، وتجلى ذلك بعرض المصفوفة التنفيذية لكل محور من المحاور، بالإضافة إلى عرض تقرير ما أنجزته الوزارة في ضوء خطتها ومصفوفتها التنفيذية حتى تاريخه.

من جهته أكد الرفيق الشوفي أن الوطن لا يُبنى ولا يتطور إلا بالعلم كما قال قائد الوطن، والوطن يعول على العاملين في وزارة التربية لأنهم الجيل الباني الذي ينشئ أبناءه ، ويرسم صورة المستقبل من خلال ما يقدمه للوصول لمستوى متطور ومتقدم بنيوياً سواء على المستوى الجماهيري أو البنى المادية كالمدارس التي اعتدت عليها العصابات الإرهابية كونها الحصن الحصين لأبناء الوطن، لافتاً إلى أن المعلم السوري منتمٍ للوطن بامتياز، مؤكداً أن التربية عمل تشاركي مجتمعي وليس مهني فحسب، ولذلك تعمل وزارة التربية مع الشركاء في المجتمع المحلي كفريق عمل واحد، مؤكداً ضرورة تجذر الحالة الوطنية في كل مفصل من مفاصل العملية التربوية، وهذا يعني وجوب احتضان وزارة التربية أبناء الوطن بكل فئاتهم وأطيافهم، لافتاً إلى أن عمل المرشدين النفسيين والاجتماعيين يجب أن يركز على العلاقة التفاعلية بين الأسرة والمدرسة، وأهمية التدريب المستمر للأطر التربوية، ودور المعلوماتية في تفعيل العمل التربوي. 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.