خبر / مقالة

دورات تدريبية ميدانية للمدرسين والمعلمين حول المناهج الدراسية المطورة في المجمعات التربوية بالرقة

بهدف تطوير مهاراتهم التدريسيةوالتعليمية، وتنمية قدراتهم في مجال التعامل مع المناهج المطورة وخطط التدريسالحديثة بما يحقق التفاعل بين المعلم والمتعلم وصولاً إلى تطوير العمليةالتعليمية، وحرصاً من مديرية تربية الرقة على تنفيذ خطة وزارة التربية المتضمنة إدراجمناهج دراسية جديدة مطورة، ومتابعة حسن تطبيقها وإنجاحها.

 تقيم مديرية التربية دورات تدريبية ميدانية للمدرسين والمعلمين حول المناهج الدراسيةالمطورة في المجمعات التربوية بالرقة والواقعة ضمن المناطق التي حررها الجيش العربي السوري / دبسي عفنان - منطقة معدان - ناحية السبخة/ بمعدل سبع دورات تدريبية خلال الفترة الممتدة من 1/7 ولغاية 16/8/2018 ، شملت معلمي ومدرسي الصفوف /الأول –الثاني – الرابع –الخامس – السابع - الثامن – الأول الثانوي - الثاني الثانوي/.

وعن مضمون هذه الدورات التدريبية الميدانية وأهميتها أوضح عبد الإله الهادي مدير تربية الرقة أن مدة كل دورة أسبوع، وتتناول الفرق بين المعلم المتمكن وغير المتمكن، والمنهاج التقليدي والمنهاج المطور، مع تعزيز هذهالموضوعات بالأنشطة والحوارات وعروض البوربوينت، إلى جانب  أنشطة تحفيزية، والتركيز على النظرية  السلوكية والبنائية والنشاط التحفيزي؛ لتنشيط المتدربين وتفعيلهم، فضلاً عن إعطاء المعيار ومؤشرات الأداء،  وتوضيحها بشكل جيد مدعمة بالأمثلة والنماذج، حيث تم وضع نشاط لمؤشرات الأداءللدروس وطباعتها وتوزيعها، وتوزيع المتدربين على مجموعات، وتطبيق نشاط و حوار بينالمجموعات، ونقاش نتاج كل مجموعة، إضافة إلى التعلم التعاونيوشروطه ومبادئه وفوائده، وطرائق التدريس في التعلم التعاوني،  وطريقة المناظرة، والحديث عن الذكاءات وأنماط التعلم، والتواصل وأنواع الاختبارات، وجدول المواصفات، وذلك بعد أن تم تأمين مستلزمات العمل من الوزارة بما فيها المولدات الكهربائية.

كما كان لنا لقاء مع المتدربين في هذه الدورات؛ حيث قال ظاهر الظاهر مدرس في مجمع السبخة أن لهذه الدورات أهمية  كبيرة في  تخفيف العبء عن المدرسين في الغرفة الصفية، وزيادة استثمار الوقت، وقد تعرفنا على المناهج المطورة ومقارنتها بالمناهج القديمة، و طرائق التدريس الحديثة التي تعتمد على تفعيل دور الطالب من خلال استراتيجية العمل التعاوني، وحل المشكلات، والمناظرة، وكذلك أنواع الاختبارات، وكيفية بناء الاختبار من خلال جدول المواصفات، لافتاً إلى ضرورة زيادة الوقت المخصص للدورة، وتوفير المستلزمات الحديثة داخل الغرفة الصفية. وقد شاركته الرأي المعلمة ماري مصطفى العلي  في مجمع دبسي عفنان  ولاسيما في مجال التعلم التعاوني، والعمل ضمن مجموعات، حيث  قالت: تعرفت من خلال الدورة على طرائق توظيف التكنولوجيا بالتعليم، وطرائق العمل التعاوني  في التدريس، إضافة إلى تكوين الخبرة من خلال النقاش، والحوارات التي كانت تجرى من خلال عمل المجموعات، والعمل التعاوني، واستراتيجية حل المشكلات، والمناظرة، وبناء الاختبارات، مؤكدة أهمية زيادة فترة التدريب واستمراره أيام السبت، حتى يتم التمكن من طرائق التعلم النشط، وإخضاع المعلمين لدورة دمج التكنولوجيا بالتعليم.في حين يؤكد خليل عبدالله العلو موجه تربوي بمجمع السبخة أهمية تدريب الأطر التدريسية للاطلاع على كل جديد ومتطور في مجال المناهج، ونقل هذه المعارف إلى الزملاء حيث قال:  بعد إتباعي دورة مدرب اكتسبت الخبرات والمعارف التي سوف أنقلها إلى زملائي المعلمين في التعلم النشط و العمل التعاوني، وقد تمت الاستفادة من النقاشات                 و الحوارات التي كانت تجرى في عمل المجموعات و العمل التعاوني.

وأوضحت  خاتون فرج العلي الجاسم / معلمة في مجمع دبسي عفنانأنها تعرّفت في الدورة على استراتيجيات التدريس الحديثة، والتعلم النشط لمواكبة المناهج المطورة، فضلاً عن مهارات التفكير العليا، وتفعيل دور الطالب من خلال تصميم الأنشطة في الغرفة الصفية والأنشطة اللاصفية، و تبادل الحوار معه، والتعرف على آرائه،  بالإضافة إلى التعرف على ملف الإنجاز، وكيفية بناء الاختبارات  بجدول المواصفات، أما غادة إبراهيم سباكة معلمة في /مجمع معدان فقد أكدت غنى الدورة بالمعارف والخبرات، حيث تم التعرف  على طرائق التدريس الحديثة، والتعلم النشط لمواكبة المناهج المطورة، فضلاً عن التعرف على أنماط التعلم والتواصل، وتفعيل دور الطالب ليكون محور العملية التعليمية، والمدرس ميسراً و موجهاً.

 

إعداد خولة المطلق