خبر / مقالة

مشاركة #وزارة_التربية في الحفل الافتراضي لإطلاق تقرير إقليمي مشترك حول فاقد التعليم الناجم عن جائحة كورونا

بهدف التعريف بحجم الفاقد التعليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتدابير الممكنة للحد من فاقد التعليم وتسريع التعلم والاستجابة الموسعة والمعززة للاحتياجات الطارئة.
أقيم حفل افتراضي بالتعاون بين منظمتي اليونيسيف واليونسكو والبنك الدولي لإطلاق تقرير إقليمي مشترك حول فاقد التعليم الناجم عن جائحة كورونا، وإعادة بناء التعلم الجيد للجميع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
#وزير_التربية الدكتور دارم طباع خلال مشاركته الحفل إلى جانب متحدثين خبراء من المنطقة قال:
لاشك أن إطلاق التقرير الإقليمي حول الفاقد التعليمي الناجم عن جائحة كورونا مهم جداً لضمان إعادة بناء النظام التعليمي الجيد للجميع وخصوصاً في منطقتنا العربية التي عانت ويلات الحروب والإرهاب إضافة لجائحة كورونا.
وقد أدركت وزارة التربية في الجمهورية العربية السورية خطورة وجود فاقد تعليمي إما ناتج عن إغلاق المدارس خلال فترة جائحة كورونا۔ أو بسبب التسرب والانقطاع عن المدرسة بسبب ظروف الحرب التي شنت على سورية والواقع الاقتصادي الذي فرض عليها نتيجة ظروف الحصار والاحتلال لمواقع مصادر الطاقة والغذاء۔
وقد تعاملت الوزارة مع الفاقد التعليمي بسبب الانقطاع عن التعليم في بداية انتشار جائحة كورونا من خلال إجراءات عدة أهمها:
- تعويض الفاقد بدروس تعليمية عبر الفضائية التربوية والمنصات التربوية والإذاعة، والتعليم المتمازج عن بعد۔
- وضع خطة لتعويض الفاقد التعليمي مع بداية العام الدراسي الذي تلا الانقطاع، وخصص له أسبوعان لإنجاز هذا التعويض۔
- وضع برتوكول صحي متكامل في العام 2020-2021 وتطبيقه بشكل صارم بمتابعة الصحة المدرسية وبالتعاون مع المنظمات الدولية لضمان استمرار التعليم في المدارس دون انقطاع أو توقف للمدارس والتأكد من تحقيق الخطط الدرسية وضمان اكتساب المتعلمين 90% من الكفايات المطلوبة لتحقيق المعايير الوطنية المعتمدة للتعلم۔
- التوسع بافتتاح المنصات الالكترونية للتعليم عن بعد عبر افتتاح منصتين جدد في محافظتي حماة وطرطوس۔
- الترخيص التجريبي لافتتاح أربع مدارس الكترونية لتطبيق نظم التعلم عن بعد والاستفادة منها فيما بعد لتطوير نظم التعليم عن بعد كجزء أساس من النظام التربوي المعتمد في وزارة التربية يهدف لتوفير التعلَم للجميع داخل وخارج سورية.
أما في مجال التسرب والانقطاع عن المدرسة بسبب ظروف الحرب التي شنت على سورية والواقع الاقتصادي الذي فرض عليها نتيجة ظروف الحصار والاحتلال لمواقع مصادر الطاقة والغذاء فقد تعاملت الوزارة معه من خلال إجراءات عدة هي:
- تطوير مناهج الفئة (ب) المتضمن تكثيف تعلم المهارات الأساسية الكافية لاجتياز كل سنتين بسنة دراسية۔
- وضع خطة لتطوير منهاج التعلم الذاتي ليشمل الأعمار من (6 سنوات) وحتى (17 سنة)۔
- وضع برنامج تجريبي على عينة من (5000 شاب) ينتهي مع نهاية عام 2021م لتمكين الشباب (عمر 15-24سنة) من الكفايات القرائية والحسابية والمهارات الحياتية، ليكون بداية لمشروع موسع عام 2022م۔
إضافة إلى تطوير برامج الاستلحاق لطلاب الشهادات وغيرها من البرامج المساعدة على الحفاظ على الجيل من الضياع.
السيدات والسادة
لقد أصبح لزاماً علينا ونحن نطلق هذا التقرير الإقليمي أن ندرك النقاط الآتية التي استفدنا فيها من الدروس التي فرزتها لنا أزمة كورونا وهي:
1- أهمية التعلم في الغرف الصفية خاصة لمراحل التعليم الأولى۔
2- الحاجة لتطوير نظم التعلم عن بعد والتعلم الإلكتروني لتكون جزءاً لا يتجزأ من منظوماتنا التربوية۔
3- ظهور حاجات تدريبية جديدة للمعلمين مثل أساليب وأدوات التقويم لتحديد الفاقد التعليمي وصعوبات التعلم، وطرائق تكثيف المنهاج، وتطوير التعليم المتمازج والتعليم عن بعد.
من هنا يمكن إيجاز رؤية الوزارة لضمان إعادة بناء النظام التعليمي الجيد للجميع في سورية بالنقاط الآتية:
- تعيين أكثر من 40000 معلم جديد في جميع المحافظات۔
- التوسع في افتتاح منصات تربوية متطورة۔
- تطوير التشريعات والقوانين الخاصة بالتعليم الأساسي والنظام الداخلي للمدارس، وتوفير المرونة في التنقل بين المسارات التعليمية(أ و ب والتعلم الافتراضي ونظام التعلم الذاتي) لمراعاة ظروف الطلاب المهجرين والذين اضطرتهم ظروف الحرب للانقطاع عن التعليم داخل وخارج سورية، وإيجاد مسارات جديدة لليافعين تكون أكثر ارتباطاً بسوق العمل وقواعد التعليم المهني.
تطوير برامج إعداد وتدريب المعلمين وتضمينها الاحتياجات الجديدة.
- إجراء اختبار وطني نهاية العام الدراسي(2021-2022م) للصفوف (الثالث والسادس) لتحديد نسبة المتعلمين الذين يمتلكون الحد الأدنى من الكفاءات القرائية والرياضيات ضمن متابعة الهدف الرابع للتنمية المستدامة۔
- التوسع بافتتاح المدارس الافتراضية في القطاعين العام والخاص.
وأخيراً التعاون الإقليمي بين الدول العربية في مجالات التعليم بغض النظر عن التوجهات السياسية وإبعاد التربية عن النزاعات التي لا تؤدي إلا إلى زيادة الفاقد التعليمي وخلق فرص لنشوء جيل ضائع متطرف من الشباب يمكن أن يهدد الأمن والاستقرار في العالم أجمع.
متمنياً لكم التوفيق والنجاح في تحقيق أهدافكم.
#حضر حفل الإطلاق معاون وزير التربية الدكتور عبد الحكيم الحماد، ومديرو التوجيه المثنى خضور والتعليم الأساسي الدكتور رامي الضللي، والتعليم الثانوي جعفر النصر، والتخطيط والتعاون الدولي غسان شغري، والمركز الوطني لتطوير المناهج التربوية الدكتورة ناديا الغزولي، ومن وحدة اليونسكو بدمشق الدكتور يامن مصطفى، وممثلو اللجنة الوطنية السورية لليونسكو.
#يذكر أن برنامج العمل تضمن عرضاً تقريرياً حول الممارسات العالمية للتعليم في البنك الدولي، وجلسة أسئلة وأجوبة، إضافةً إلى خطة كل بلد لتقييم تعلم التلاميذ والحصول على بيانات بشأن فاقد التعليم، والإجراءات والأنشطة التي يمكن القيام بها لتوسيع نطاق استخدام التكنولوجيا، ودعم جميع التلاميذ في تعلمهم لتعويض فاقد التعليم، وتعزيز التعلم على المدى القصير والمتوسط .