خبر / مقالة

وزير التربية يترأس الاجتماع الدوري لأعضاء اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة

أوضح الدكتور هزوان الوز وزير التربية رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة خلال اجتماعه الدوري بأعضاء اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة أهمية عمل اللجنة وضرورة مساندتها والتواصل مع المنظمات الدولية المعنية في ميادين الاختصاص من خلالها حصراً، وموافاة اللجنة بتقارير عن المشاركة في الفعاليات للاستفادة منها في النشرة التوثيقية، لافتاً إلى أهمية وجود ممثلين وخبراء سوريين في المنظمات الدولية لتقديم الصورة الحقيقية لسورية ونقل رسالتها الإنسانية والحضارية إلى العالم.
وأكد وزير التربية حرص حكومة الجمهورية العربية السورية في إطار التعاون الدولي على مساندة اليونسكو من خلال الوفاء بالالتزامات المالية، وتسديد مساهماتها في موازنة المنظمة وصناديقها التخصصية، الأمر الذي يرسخ الثقة المتبادلة بين سورية والمنظمة، ويوفر فرص الشراكة والتعاون مع الهيئات الدولية، حيث تم قبول تمويل عدد من الطلبات في إطار برنامج المساهمة.
وقدم وزير التربية لمحة موجزة عن المشروعات والأنشطة المميزة التي عقدت بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، وخاصةً ورشة وزارة السياحة: حلب المسؤولية والتحدي والمؤتمر البحثي البيئي الرابع الذي عقد تحت رعاية السيد رئيس مجلس الوزراء بالتعاون بين وزارتي الإدارة المحلية و البيئة والتربية ، منوهاً بأهمية الأبحاث التي تم طرحها خلال أعماله، مشيداً بجهود وزارة الخارجية والمغتربين واستجابتها لعملية تسهيل دخول الخبراء وممثلي المنظمة و مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت إلى الأراضي السورية لمتابعة متطلبات التعاون القائم بين الجانبين، بالإضافة إلى عقد ورشة عمل لوزارة التعليم العالي حول قياس العائد على التعليم إلى جانب عقد ورشة عمل أخرى لوزارة الإعلام حول أخلاقيات العمل الصحفي، ويجري الآن التجهيز والتحضير لمجموعة ورش عمل بهدف بناء القدرات في وزارات التربية والتعليم العالي والثقافة حول مجموعة موضوعات تلبي احتياجات الوزارات المذكورة في ميادين الاختصاص ، لافتاً إلى الجهود الكبيرة التي بذلت لإعداد ملف ترشيح مدينة دمشق للانضمام إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة ، مع التنويه بوجود جهود كبيرة لإنجاز ملف خاص بحلب لترشيحها على القائمة، مؤكداً ضرورة استمرار التواصل مع المندوبية الدائمة لوضع المديرة العامة لليونسكو بصورة اعتداءات المجموعات الإرهابية، ووجوب إيلاء قطاع الثقافة و التراث الاهتمام اللازم لتنفيذ الأنشطة في الميدان السوري في إطار خطة الصون العاجل للتراث الثقافي، فضلاً عن تفعيل المشاركات السورية في المحافل والفعاليات الدولية وترشيح الكفاءات المناسبة، مشيداً بجهود وزارة الثقافة في مجال حماية الآثار وحفظها .
كما قدم وزير التربية لمحة موجزة عن الخطة الإسعافية التي تنتهجها الوزارة في حلب لدعم العملية التربوية وذلك بعد زيارتها وتحديد الاحتياجات الأساسية لعودة الطلاب بشكل مميز، حيث تم صيانة عدد من المدارس في أحياء حلب المطهرة بشكل إسعافي سريع لتصل عدد المدارس المجهزة /71/ مدرسة، وتأمين /12/ غرفة صفية مسبقة الصنع في المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية بالمناطق المطهرة، إلى جانب دعم تلاميذ الصف الأول الأساسي في العطلة الصيفية لتعويض الفاقد التعليمي الذي بدأ اعتباراً من 2/7/2017م حتى 2/9/2017م ، إلى جانب تلاميذ الصفوف من الثاني إلى الثامن بفصل دراسي ثانٍ، لأن دوام التلاميذ في هذه المناطق بدأ بعد تطهير حلب مع بداية الفصل الدراسي الثاني، مشيراً إلى مشروع دورات الطلاب المكملين لتلاميذ الصفوف الانتقالية في مرحلة التعليم الأساسي وانعكاسات نتائجها الهامة على هذه الشريحة.
وتم تقديم عرض بياني لأنشطة اللجنة الوطنية خلال العام الحالي وعرضاً آخر عن عدد الأنشطة التي نفذت بالتعاون مع المنظمة، لافتا ً إلى الجهود الكبيرة التي بذلت لإنجاز النشرة التوثيقية للجنة الوطنية كمحاولة لتوثيق الفعاليات المنفذة في الميدان السوري، والمشاركات السورية في المناسبات التي نظمتها اليونسكو، مبدياً استعداد اللجنة لمناقشة الاقتراحات و تنفيذها وفق الأولويات المشتركة لتقديم الصورة الأفضل للجنة الوطنية السورية على المستويين الداخلي والخارجي.
وناقش أعضاء اللجنة الوطنية السورية تقرير عملها خلال المرحلة السابقة، ونشاطاتها المدرجة على جدول أعمالها.‏
حضر الاجتماع ممثلو الوزارات والهيئات العامة والجهات الوطنية المعنية، والعاملون في اللجنة الوطنية. 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.