خبر / مقالة

وزير التربية يتفقد المكتبة التربوية بدمشق ويطلع على سير العمل فيها

تفقد الدكتور هزوان الوز وزير التربية اليوم المكتبة التربوية بدمشق/جانب المتحف المدرسي للعلوم/ واطلع على سير العمل فيها، والتي تضم أربعين ألف عنوان في المجالات الثقافية والعلمية والفنية والتراثية، تم جمعها وتصنيفها؛ بهدف تفعيل استخدامها وإتاحة الفرصة للقراء من جميع الفئات الاطلاع على هذا التراث الإنساني الوطني .
وجال وزير التربية في المكتبة التي تضم قاعات للمطالعة إلى جانب قاعة للكتب الأثرية، وكذلك قاعة للدارسين الطلاب الذين لم يتمكنوا من الدراسة في منازلهم بسبب أوضاعهم .
وعلى هامش الزيارة تم الاطلاع على اللوحة الجدارية المصنوعة من الاسمنت والتي تحمل عنوان " اسمنت ولون " قام بتنفيذها فريق إيقاع الحياة ،كما تفقد المتحف المدرسي للعلوم
وفي تصريح للإعلاميين أكد الدكتور هزوان الوز وزير التربية أهمية المكتبات في حياة الشعوب كمؤشّر ثقافي ودليل على حضارتها ، فهي الحاضنة التي تحتضن نتاجات المثقفين، وطلاب العلم، لافتاً إلى أهمية هذه المكتبة التربوية المركزية والتي ستكون قبلة لكل الباحثين، ونقطة انطلاق لمديريات التربية في المحافظات جميعها للسير على نهجها، موضحاً توجه الوزارة الحالي عند تطويرها للمناهج تعزيز الأنشطة والبحث العلمي عند الطالب، ووضع آلية تشجعه على البحث، وتحفزه على تنويع مصادر التعلم، وتوسيع شبكة التربية للمعلومات .
وأضاف إن المكتبة الحالية تعد تجمع ثقافي تربوي متميز لوجودها بجانب المتحف المدرسي للعلوم، موضحاً أن المكتبة الحالية تحتوي على أمهات الكتب التي يعود عمرها إلى أكثر من مئة عام بلغات مختلفة ومتنوعة / أدبية وتاريخية وعلمية / إلى جانب كتب نادرة سيخصص لها قسم خاص أشبه بمتحف للمخطوطات، وهذه الخطوة بدأت بها مديرية تربية دمشق، وفريق إيقاع الحياة ، وما زلنا بحاجة إلى تصنيف هذه الكتب وأرشفتها وترميم بعضها، من خلال الاختصاصيين المؤهلين، وستكون هذه المكتبة جاهزة خلا ل ثلاثة أشهر، ومتاحة للطلاب والمواطنين جميعهم .
 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.