خبر / مقالة

وزير التربية يلتقي وفد المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب

خلال لقائه وفد المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب الذي ضم ممثلين  من عشر دول هي ليبيا والعراق وتونس وفلسطين واليمن والمغرب ومصر والجزائر ولبنان والسودان إلى جانب سورية قال الدكتور هزوان الوز وزير التربية: إن المعلّم مجدُ الوطن والأمّة، وقيمةُ القيم في حركة التاريخ التي تؤكد انتماءهما، الوطنُ والأمة، إلى التاريخ، وتكتبهما في صفحاته أسفاراً من الضوء، وسطوراً دفّاقة بالبهاء، وأوراقاً مفعمةً بالخضرة التي لا يبدّد حُسنها زمنٌ مهما تقادمَ، ولا ينالُ من شمسها ظلامٌ مهما ادلّهم.

وأضاف إننا في سورية أثبتنا للقاصي والداني وعينا ببناء سورية من خلال  متابعة العملية التعليمية والتربوية، وتصميمنا أكثر من أيّ وقت مضى على الصمود، لنكون رديفاً حقيقياً لجيشنا الباسل الذي أثبت ويثبت، يوماً بعد آخر، أنّ سورية جبل شامخ، جبل تزيده المحن والأزمات قوة وصلابة، وإيماناً بانتصار الحقّ على الباطل، والعلم على الجهل، ولنؤكد أننا وزارة دفاع تربويّ كما نحن وزارة تربية كما كنّا طوال السنوات الست التي مضت، وكما سنكون دائماً.

وقدم وزير التربية لمحة موجزة عن  الأضرار التي لحقت بالقطاع التربوي جراء الأعمال الإرهابية حيث بلغت قيمتها ما يزيد على / 250,116,094/ ألف ليرة سورية توزعت بين أضرار مادية وبشرية ؛ فقد خرجت عن الخدمة 382 مدرسة، وتضررت يقارب 2500مدرسة بشكل جزئي، إلى جانب وجود مدارس يصعب الوصول إليها وذلك لوقوعها ضمن المناطق الساخنة، فضلاً عن تخريب المجمعات التربوية والمباني الإدارية في الإدارة المركزية والمحافظات بالإضافة إلى التجهيزات والآلات والمعدات المستخدمة في العملية التربوية وسرقة بعضها، واستشهد عدد من المدرسين والإداريين في الإدارة المركزية و كافة المحافظات وبلغ عددهم 460 شهيداً، ومن الطلاب استشهد 649 طالباً وطالبة, بمجموع 1109.

وأكد وزير التربية  أن هذه الأعمال الإجرامية لم تمنع القائمين على العملية التربوية من متابعة واجبهم تجاه أبناء سورية،  فكانت ومازالت المدرسة منارة للعلم والمعرفة، واستمرت العملية التربوية ، حيث بلغ عدد التلاميذ والطلبة الذين التحقوا بمدارسهم  مع مطلع العام الدراسي                /  2016-2017م / ما يقارب أربعة ملايين تلميذ وطالب، واستمرت الوزارة بتحمل المسؤولية واتخذت القرارات اللازمة، باستخدام البدائل المناسبة، وتحفيز وتشجيع الأهالي على إرسال أطفالهم إلى المدارس لاكتساب العلم والمعرفة والمهارات والقيم المطلوبة، وتقديم المساعدات المادية والمعنوية( تقديم حقائب- تقديم قرطاسية- عدم التشدد في اللباس المدرسي- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للتلاميذ وأهلهم... )، وقبول من ليس لديهم وثائق مدرسية بعد إجراء اختبار سبر يحدد المستوى المعرفي للمتعلم، وإجراء الدورات التعليمية المكثفة للذين فاتهم فصل دراسي، واستخدام البدائل التربوية لتعويض الفاقد التعليمي للتلاميذ المنقطعين باستخدام منهاج الفئة (ب)، وأوراق التعلم الذاتي، والأندية المدرسية، والدورات الصيفية المكثفة، وتحديد مركز العمل للمعلمين والمعلمات الذين تم انتقالهم من المحافظات غير الآمنة إلى المحافظات الآمنة، إلى جانب اتخاذ إجراءات عدة، منها اتباع الدوام النصفي في الكثير من المدارس للتغلب على الصعوبات الناجمة عن توافد الكثير من أبناء المحافظات والمناطق غير الآمنة إلى المحافظات الأكثر أماناً واستقراراً  للعملية التربوية، وتأمين قاعات صفية مسبقة الصنع لتخفيف الكثافة الصفية، وإجراء مسح شامل لواقع المدارس المتضررة، وإعادة تأهيل بعض المدارس التي أصيبت بأضرار بسيطة، أو متوسطة  وأصبحت في مناطق مستقرة وآمنة.

من جهته أشاد الأمين العام لاتحاد المعلمين العرب هشام مكحل بالتعاون المثمر والبناء مابين الوزارة ونقابة المعلمين، وبجهود وزارة التربية وانجازاتها المتميزة والمساندة لصمود الشعب السوري، وبسالة جيشها لمواجهة الفكر الإرهابي الظلامي الممنهج لتدمير العقول .

كما أعرب رئيس المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب نقيب معلمي مصر خلف زناتي أبو زيد عن تقديره لنهج الوزارة وصمودها في ظل هذه الحرب الكونية، وتصميمها على استمرار العملية التربوية، مؤكداً أن النصر قادم لوجود شعب وقيادة وحكومة في صف واحد.

ثم قدم أعضاء الوفد درع الأمانة العامة لاتحاد المعلمين العرب لوزير التربية تقديراً لدوره التعليمي وعطائه النقابي، كما قدمت نقابة المعلمين العراقيين درع الوفاء لوزير التربية لتمكنه وإلمامه بمفاصل وزارة التربية بمختلف جوانبها.

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.