خبر / مقالة

بدء امتحانات الشهادة الثانوية العامة والمهنية

تقدم /190968/ طالباً وطالبة لامتحانات الشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي موزعين على /1582/ مركزاً، و/31308/ طالباً وطالبة لامتحانات الثانوية المهنية بفروعها الصناعية والتجارية والنسوية موزعين على / 341/ مركزاً  امتحانياً، و/1829/ طالباً وطالبة لامتحانات  الثانوية الشرعية موزعين على /32/ مركزاً امتحانياً.

وخلال جولة الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التربية والطلائع والدكتور هزوان الوز وزير التربية في اليوم الأول من بدء هذه الامتحانات على مراكز امتحانية في محافظة السويداء أكدا على رؤساء وأمناء سر المراكز الامتحانية ضرورة التقيد بالتعليمات الوزارية الناظمة للامتحانات، ومنع وقوع أي مخالفات أثناء سير العملية الامتحانية بما يحقق نجاح الامتحانات في أجواء مناسبة ومريحة، كما التقيا بعض الطلاب واستمعا منهم إلى واقع الأسئلة، ومدى شموليتها للمنهاج،  وتناسبها مع الوقت المخصص للإجابة عنها، ودقتها ووضوحها علميا ولغويا وتنوعها بين مقالية وموضوعية.

وخلال لقائهما أهالي الطلاب والطالبات استمعا إلى ملاحظاتهم واستفساراتهم حول مستوى الأسئلة أكد خلالها وزير التربية أن الأسئلة وضعت من قبل المعنيين وبشكل مدروس يتناسب ومستويات الطلاب لإظهار الفروق الفردية بينهم، و أن الوزارة تتابع العملية الامتحانية على مدار الساعة، وتقوم بالإجراءات المناسبة والحاسمة عند وجود أي خلل، وتعالجه فور وقوعه .

وفي تصريح للإعلاميين أوضح الدكتور هزوان الوز أهمية امتحانات الثانوية العامة لأنها مفصل مهم في حياة الطلاب باعتبارها تحدد مسار حياة جيل بأكمله، لاسيما أن مستقبل الوطن ينتظر إعادة البناء و الإعمار بسواعد شبابه الواعي والمثقف والمشبع بالخبرات المختلفة، مؤكداً حرص الوزارة على سلامة العملية الامتحانية من إيصال مغلفات أوراق الأسئلة بالصناديق المغلقة بإحكام وبالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة،  وتأمين الحراسة اللازمة للمراكز الامتحانية ، وإخراج مغلفات أوراق الإجابة، واختيار الزميلات والزملاء من ذوي الخبرة والكفاءة لإدارة المراكز الامتحانية، متمنيا للطلاب التوفيق والنجاح ونيلهم الدرجة التي يطمحون إليها والتي تمكنهم من متابعة تحصيلهم العلمي في الجامعات السورية.

من جهته أكد الرفيق الشوفي أهمية الدور الذي تقوم به وزارة التربية في بناء الأجيال الذين هم الحصاد الثمين وعلى عاتقهم سيكون انتصار الوطن، موضحاً أن سورية لن تكون إلا كما كانت قلباً للعروبة، وسيكون أبناؤها كما أراد قائد الوطن يحملون السلاح بيد والقلم بيد أخرى.