خبر / مقالة

وزير التربية يتفقد امتحانات الدورة الثانية لامتحانات الشهادة الدراسة الثانوية العامة

يقارب عدد المسجلين لامتحانات الدورة الثانية لشهادة الدراسة الثانوية بمختلف فروعها /101082/ طالباً وطالبة، يتوزعون على /655/ مركزاً امتحانياً، منهم /53261 / للفرع العلمي و/ 37339/ للفرع الأدبي و/1187/ للثانوية الشرعية، و/9295/ للثانوية المهنية بمختلف فروعها.
وفي هذا الإطار اطلع الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التربية والطلائع القطري والدكتور هزوان الوز وزير التربية اليوم على حسن سير امتحانات الدورة الثانية لامتحانات الشهادة الدراسة الثانوية العامة، في عدد من المراكز الامتحانية للطلاب النظاميين والأحرار في منطقة جرمانا في محافظة ريف دمشق في مادتي /قضايا فلسفية واجتماعية ونفسية/ و/الفيزياء/ وتأكدا من انتظام العملية الامتحانية وانضباطها، وأداء الطلبة لامتحاناتهم في أجواء هادئة ومريحة، من خلال جولة تفقدا فيها القاعات الامتحانية، واستمعا من الطلاب حول مستوى الأسئلة، وطريقة صياغتها، ومدى شموليتها للمنهاج، وتناسبها مع مستوياتهم، ومع الوقت المخصص للإجابة عنها.
وقال وزير التربية في تصريح للإعلاميين إن هذه الجولات تأتي من منطلق حرص الوزارة على المتابعة المستمرة للعملية الامتحانية؛ والاطمئنان على أحوال الطلبة، وعلى واقع تنفيذ التعليمات الامتحانية، مؤكداً أن جميع الطلاب على اختلاف مراحلهم التعليمية هم محط اهتمام الوزارة التي تعد الطالب محوراً للعملية التعليمية، وهدفاً رئيساً لأعمال التطوير، لافتاً إلى أن الامتحانات جرت في يومها الأول في المحافظات جميعها بكل سلاسة وهدوء وسط التزام الطلبة والمراقبين في قاعات الامتحان بكافة التعليمات والأنظمة الوزارية.
وأضاف إن العملية التربوية في سورية أثبتت لأعداء سورية أنها الحصن الصامد أبداً، الحصن الذي لا يمكن لقوى الجهل، والتجهيل والتخلف، والظلام، أن تنال منه، أو توهن إرادة أبنائه والمدافعين عنه من العاملين في حقل التربية على مختلف مواقعهم ومسؤولياتهم، فكان استمرارها وتتويجها بامتحانات عادلة ونزيهة خير دليل على ذلك ، الأمر الذي يؤكد أننا كنا ومازلنا جيش دفاع وطني كما يليق بسوريتنا.


من جهته قال الرفيق ياسر الشوفي إننا على ثفة بالامتحانات التي تجريها وزارة التربية، لأنها تستند إلى خبرات تربوية واسعة، وتحضيرات شاملة، وهذا كان عاملاً مهماً ساهم في أداء الامتحانات على النحو الأمثل، لافتاً إلى أن الدورة التكميلية مطلب لأبنائنا، موضحاً أننا في سورية انتصرنا في كل المعارك التي خضناها، وهانحن ننتصر في هذه المعركة الامتحانية، لقد راهن الأعداء على إفشال هذه العملية، لكنه خاب ظنهم فكان الانتصار عاماً، و نجحنا في الكثير من الاختبارات بفضل صمود الشعب السوري الباسل وقيادته الحكيمة.
وأضاف لقد استطعنا من خلال لقاء الطلبة التعرف على آرائهم ومقترحاتهم ، ولمسنا ارتياحهم لهذه الأسئلة وانسجامهم معها، وتصميمهم على متابعة تحصيلهم العلمي وجني الثمار بامتحانات تليق بهم كسوريين.
 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.