خبر / مقالة

لم تمنعه الإعاقة الجسدية من نسج أفراح الطفولة لأبناء قريته

مؤيد جاد الله نوفل عامل في مدرسة الشهيد عصام مكارم، في قرية عمرة بالسويداء، و الذي و من خلف كرسيه المتحرك صنع الفرح، و ضبط إيقاع حفلة تنسيب الصف الأول لمنظمة طلائع البعث، أدار الإذاعة المدرسية، وضع الأغاني الوطنية و الطفولية، بشكل متقن و لافت لكل زائر للمدرسة، و ساعد في تنسيق خيمة لجلوس الزوار في الحفل.
الجميع في المدرسة يذكر الصفات الحسنة التي يتصف بها مؤيد، و الذي يساهم في تحسين الواقع المدرسي، و تجميل المدرسة، حيث صنع شلالاً مميزاً في بناء المدرسة، و قام بطلاء الإطارات ليزرع بداخلها أشجارا يزين بها الحديقة، فيكون قد استخدم توالف البيئة من جهة، و وفر بزراعة الأشجار بيئة صحية جمالية سليمة.
تستوقفك ابتسامته، إصراره و إرادته، تعاونه و مواطنته.