خبر / مقالة

إطلاق المجلة التربوية السورية، أول مجلة تربوية محكمة تعنى بالأبحاث العلمية التربوية

ضمن خطة تطوير العمل التربوي الممنهج إطلاق المجلة التربوية السورية في وزارة التربية

بحضور وزير التربية الدكتور هزوان الوز وهيئة استشارية تضم نخبة من أساتذة الجامعات السورية ومنسقي المناهج التربوية في وزارة التربية أطلق المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية المجلة التربوية السورية التي تعد أول مجلة تربوية محكمة تعنى بالأبحاث العلمية التربوية التي تعالج قضايا تطوير العمل التربوي وفق تغذية راجعة بحثية في الوزارة وذلك يوم الأربعاء الموافق لـ21/11/2018. وأكد السيد الوزير على التكامل الضروري بين عمل وزارة التربية والجهات البحثية في الجامعات السورية، وأهمية البحث العلمي لتطوير العمل التربوي والتعليمي، فلايمكن الاستمرار في عملية التطوير التربوي من دون الاعتماد على نتائج البحث العلمي، ويشكل إطلاق المجلة التربوية السورية رافداً مهماً مع جهود الجامعات السورية لتبادل الخبرات ورفع السوية العلمية والانطلاق من الواقع العملي لرصد المشكلات والبحث عن حلول علمية منهجية لمعالجتها، مشيراً لضرورة دعم وتشجيع الباحثين، وتضافر الجهود لانجاح عمل المجلة، لتحقق إضافة مفيدة ورائدة لعملية البحث العلمي في الجمهورية العربية السورية.

وقدم الدكتور دارم طباع مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية عرضاً عاماً حول المجلة ورؤيتها وأهدافها ومحاورها وآلية العمل والتواصل فيها. وناقش الحضور الأهداف العامة المتمثلة بتوجيه البحث العلمي لأغراض تطوير المناهج في الجمهورية العربية السورية وتقويمها وإجراء البحوث المتعلقة بأسس تطبيقها وبتطوير العملية التربوية ضمن البيئة السورية، ونمذجة العمل التربوي، ورصد واقع العملية التعليمية ضمن أبحاث مرجعية تخدم التطوير المستقبلي له، كما ناقش الحضور محاور النشر في المجلة ومهام أسرة تحريرها وهيئتها الاستشارية، وقواعد وشروط النشر والتحكيم والاخراج الفني، وجرى الاتفاق على وضع خطة زمنية للمرحلة القادمة لإطلاق العدد صفر منها، ثم جرى استعراض موقع المجلة الالكتروني وأقسامه.
وحضر إطلاق المجلة التربوية السورية عمداء كليات التربية والآداب والعلوم السياسية وعدد من أستاذة الجامعات من دمشق وتشرين والبعث وحماة.

والجدير بالذكر أن هذه المجلة تأتي في سياق الاستراتيجية الوطنية لتطوير المناهج التربوية التي تهدف إلى تكامل عناصر بناء المنهاج الوطني السوري وتحقيق معاييره الوطنية.