خبر / مقالة

لقاء منسقي المواد والعاملين في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية

التقى الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التربية والطلائع القطري والدكتور هزوان الوز وزير التربية منسقي المواد والعاملين في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية، واستمعا منهم حول واقع سير العمل في تأليف المناهج المطوّرة والمراحل التي تم إنجازها، أوضح خلالها وزبر التربية أهمية عملية تطوير المناهج التربوية التي تترافق مع إعادة تأهيل وإعمار سورية التي عانت خلال السنوات الستة الماضية من تبعات الحرب الشرسة عليها، مؤكداً وجوب مخاطبة الجيل الجديد بما يتلاءم مع عقولهم وميولهم واهتماماتهم، وتحفيزهم على حب العمل، وترسيخ أسس المواطنة والانتماء لديهم، وتشجيعهم على تبني تطبيقات التنمية المستدامة في حياتهم للحفاظ على ثروات بلادهم بشكل مستدام، وتحفيزهم على التعلّم النشط ليساهموا بإيجابية ومحبة في بناء وطنهم.
ولفت وزير التربية إلى أهمية العملية التربوية في تنشئة جيل مثقف واع لقضايا الأمة وقادر على المساهمة في حل مشكلات مجتمعه، مبيناً ضرورة تعزيز الوعي الجماهيري من خلال التربية المبنية على مهارات التفكير العليا التي تتيح للمتعلّم التحليل والاستنتاج العلمي بما ينمّي قدراته الذاتية، ويجعله مواطناً قادراً على تحمّل المسؤولية، واتخاذ القرارات المبنية على أسس علمية ومنهجية سليمة، مؤكداً ضرورة إدراج الخطاب الوطني الجامع ضمن مادة التربية الوطنية، والتي تُشعر المتعلّم السوري بأهمية وطنه وضرورة المحافظة عليه وحمايته وتأمين سلامته، إضافة إلى وجوب التنسيق بين لجان تأليف المواد لضمان التكاملية بين المواد، وتفادياً لتكرار المفاهيم فيها .
من جهته أكد الرفيق الشوفي أهمية الدور الذي تقوم به وزارة التربية في بناء العقل البشري من خلال التركيز على بناء أجيال هم الحصاد الثمين وعلى عاتقهم سيكون انتصار الوطن، رغم محاولات الحقد للنيل من صمود سورية، موضحاً أن سورية لن تكون إلا كما كانت قلباً للعروبة، وسيكون أبناؤها كما أراد قائد الوطن نحمل السلاح بيد والقلم بيد أخرى، وهذا لن يكون إلا في محاربة الجهل والتخلف، ليكون التجذر والعلم راية سورية في مواجهة من يستهدف مؤسساتنا العلمية، وسيوجه رسالة للعالم أجمع أن أبناء سورية مصرون على الحياة الكريمة، لاسيما أن بشائر النصر قادمة، وأن الانتصارات بدأت تحط رحالها بهمة الجيش وقامة قائدها المقاوم .
وأضاف الرفيق الشوفي إننا ننتظر من حاملي وناقلي رسالة العلم أن يكونوا على قدر المسؤولية؛ لأن الوطن متسام، ومنارة العلم ستتجه إليها البوصلة لبناء سورية المتجددة، لافتاً إلى وجوب التركيز على إدخال مفهوم المواطنة إلى جانب المعلومات العلمية.
 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.