خبر / مقالة

افتتاح ورشة العمل حول دعم قدرات الموجهين والمشرفين التربويين في قضايا الشباب والمهارات المهنية والتقنية

خلال افتتاحه ورشة العمل حول دعم قدرات الموجهين والمشرفين التربويين في قضايا الشباب والمهارات المهنية والتقنية؛ أكد الدكتور هزوان الوز وزير التربية وجوب تحديث التعليم المهني والتقني وتطويره باستمرار ليواكب التطورات والتغيرات العالمية في التكنولوجيا واحتياجات المجتمعات، سواء أكان من حيث الوسائل المتبعة في تدريس الطلبة، أم تدريب المعلمين تدريباً عالي المستوى، وتشجيعهم على استخدام التقنيات الحديثة في تعليم طلابهم، فضلاً عن تطوير المناهج، وملاحظة الاحتياجات الحالية والمستقبلية، وتطوير مهارات وقدرات المدرسين والمشرفين والموجهين التربويين حول قضايا الشباب، موضحاً أن المستقبل ينطوي على الكثير من المخاطر والفرص، وحتى نستطيع السير قدماً علينا أن نقر بأننا نشكل عائلة بشرية واحدة ومجتمعاً عالمياً واحداً ذا مصير مشترك، في خضم التعدد الرائع للحضارات الإنسانية.

وأضاف علينا نحن سكان الأرض أن نعلن مسؤوليتنا تجاه الآخر والمجتمع الإنساني والأجيال القادمة، من أجل مجتمع عالمي مستدام يقوم على احترام الطبيعة وثقافة السلام، لافتاً إلى انه قد تتسبب أنماط الإنتاج والاستهلاك السائدة في دمار البيئية واستنزاف الموارد وانقراض أنواع عديدة من الكائنات الحية، كما أن انتشار الفقر والجهل والعنف والزيادة غير المعهودة والحادة في أعداد السكان تؤثر في النظم البيئية والاجتماعية، لافتاً إلى أن الأعداد المتزايدة من الشباب العاطلين عن العمل أو الذين يعانون الفقر تدعونا إلى التفكير بصورة خلاقة لاستخدام كل الموارد المتاحة التي يمكن أن تزود ملايين الشباب بمهارات تفيدهم في الحياة .

وأشار وزير التربية إلى أن التطورات التي حدثت مؤخراً أكدت وجوب الانتفاع المتكافئ بفرص الالتحاق ببرامج تنمية المهارات، لأن الشباب يحتاجون في ظل النمو السريع الجاري في أعدادهم ولا سيما في البلدان المنخفضة الدخل، إلى مهارات تعينهم على الخروج من قبضة الفقر، وتأمين فرص العمل المناسبة لهم كونهم من أكبر الفئات السكانية على الإطلاق في الكثير من البلدان، ويمكن أن يصبحوا بمثابة محرك للنمو، إذا استطاعت بلدانهم أن توفر لهم ما يحتاجون من فرص التعلم والتدريب المناسب لاستقطابهم في سوق العمل. مؤكداً أن تأمين تكافؤ الفرص في التعليم المدرسي وتعزيز جودته يشكلان خطوة هامة أولى لضمان تمتع الشباب بجميع المهارات التي يحتاجونها لتحسين فرص حصولهم على عمل، ومع ذلك فلا يزال الكثيرون منهم يفتقرون إلى هذه الفرص مما يجعلهم أكثر الفئات عرضة للبطالة أو العمل بأجور متدنية لا تتناسب مع جهدهم وظروف الحياة من حولهم.

وبين وزير التربية أن تطور المجتمعات وتسارع النشاط العلمي العالمي، وظهور النظم العالمية الجديدة، واشتداد حدة التنافس بين الجميع، أظهرت دافعاً ومحركا لظهور مفاهيم وآليات إدارية جديدة، ومن بينها مفهوم الإدارة الرشيدة والحوكمة الذي أظهر الحاجة إلى تغييرات رئيسة في قيم الحياة وأسسها وأساليبها. مضيفاً أن الممارسات الإدارية في كثير من الهيئات العامة والخاصة في مختلف دول العالم ركزت على أهمية الإدارة الرشيدة والحوكمة كعامل مساعــد للمؤسسات في التكيف مع المتغيرات والتحديـات التي تواجهها، وتحقيق المزايا التنافسية والمحافظة على قوة العمل وتحسن الإنتاجية والاستقرار وتحقيق معدلات نمو عالية.

يذكر أن الورشة الحالية تنظم بالتعاون بين وزارة التربية / اللجنة الوطنية السورية لليونسكو/ ومكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت وتستمر لمدة ثلاثة أيام ويشارك في أعمالها الموجهون الأولون للتعليم المهني والتقني في الإدارة المركزية والموجهون الاختصاصيون للتعليم المهني والتقني في مديريات التربية / دمشق - ريف دمشق - القنيطرة – السويداء – درعا/، وممثلون عن وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل.

ويقوم بالتدريب خبراء ومدربون من وزارة التربية ووزارة التعليم العالي /كلية التربية –الاقتصاد/

ويتناول برنامج الورشة محاور حول واقع التعليم المهني والتقني ودوره التنموي، التربية من أجل التنمية المستدامة في التعليم المهني والتقني، الحوكمة والإدارة الرشيدة ودورها في إدارة برامج هذا التعليم(الإسقاطات على الواقع)،المهارات المهنية والتقنية للمشرفين والموجهين التربويين وكيفية معالجة قضايا الشباب لخدمة التنمية المستدامة، تطبيق تقنيات الاستدامة والتنمية على التعليم المهني والتقني، وتحديد الوسائل المتبعة لتطويره، مجموعات عمل وحوار ومناقشة عامة وإبداء الملاحظات حول الورشة بمحاورها كافة.