في إطار حرصها على ضمان حق التعليم للأطفال، قامت وزارة التربية والتعليم باتخاذ خطوات ميدانية لإعادة الحياة إلى المدارس في المناطق المحرَّرة حديثاً في حلب والرقة ودير الزور. مع التركيز على مصلحة الطالب وحقه في التعلّم، بدأ العمل على تأهيل البنية التحتية للمدارس وتجهيزها لفتح أبوابها مع بداية الفصل الدراسي الثاني. يترافق ذلك مع توفير الكتب المدرسية والكوادر التدريسية المؤهلة، ما يعزز استقرار العملية التعليمية ويبعث رسالة أمل قوية في المستقبل رغم التحديات.