بعد سنوات من الدمار والنزوح، وتحول المدارس إلى أنقاض وفقدان الأطفال حقهم في التعلم، انطلقت رحلة إعادة الحياة إلى التعليم في سوريا،حيث أعادت وزارة التربية والتعليم بإصرار وعزيمة لا تلين، ترميم أكثر من 1000 مدرسة، لتفتح الصفوف أبوابها مجدداً، ويعود الأطفال إلى مقاعدهم لاستعادة حقهم في التعلم، ويواصل المعلمون رسالتهم في بناء المستقبل، قصة تجسد انتصار الطفولة، وإرادة شعب لا يعرف الهزيمة، ومسيرة أمل بدأت من تحت الركام لتحمل اليوم أحلام جيل كامل في صفوف جديدة مشرقة.