التربية الحديثة الفاعلة والمهارات التي نسعى إلى إكسابها المتعلمين في القرن الحادي والعشرين، أهم الأفكار المطروحة في الجلسة الثالثة من اليوم الثاني لانطلاق أعمال المؤتمر التربوي، تحت عنوان الأدوار المتغيرة للمعلم والمتعلم في القرن الحادي والعشرين.
وذكر د. أحمد حشيش من جمهورية مصر العربية أن التعلم في القرن الحادي والعشرين يواجه العديد من التحديات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، لافتاً إلى أن التفكير يُعد من أهم المهارات التي تجعل المتعلم على درجة عالية من المعلومة، كما تساهم مهارات التفكير العليا في صناعة القرار واتخاذه.
في حين تطرقت غنى الفرا في بحثها عن " التعلم التكيفي لتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين كمدخل لتطوير العمل التربوي لدى معلمات رياض الأطفال" إلى أن أهم المهارات التي تواكب تطورات الحياة في القرن الحادي والعشرين، هي استخدام الحاسوب والمهارات التشاركية والتواصل والتفكير، والتي يجب على المعلم امتلاكها لكي تتوافق ومتطلبات هذا القرن.
وكان هدف البحث الذي تقدم به معاون وزير التربية عبد الحكيم الحماد الكشف عن واقع البرامج التدريبية للمدرسين التي أقامتها الوزارة في الجمهورية العربية السورية بين عامي2010 -2017، وعرض جوانب قوتها وجوانب ضعفها في ضوء متطلبات المناهج المطورة، وذلك خلال عرضه لبحثه، مضيفاً أن أهم معايير التدريب؛ وجوب توافر أجهزة التدريب، والإمكانات المادية والاطر البشرية المؤهلة، وأن تكون عملية التدريب مستمرة وبعيدة عن النمذجة والنمطية.
اما مدير الاعداد والتدريب في وزارة التربية جميل الطويل كان بحثه بعنوان أثر تدريب معلمي ومدرسي المستقبل في تطوير العملية التعليمية في الجمهورية العربية السورية، حيث تضمن بحثه مقترحات حول: تأسيس اكاديمية وطنية للتأهيل والتدريب التربوي للمعلمين والمدرسين، والتعاون مع كليات التربية لوضع برامج تدريبية مصممة خصيصاً لتدريب المعلمين والمدرسين ما قبل الخدمة.
وتطرقت الموجهة التربوية إيناس ميا في بحثها المعنون " استراتيجية مقترحة لتطوير عمليات تقويم ومتابعة النمو المهني للموجهين التربويين والاختصاصيين" إلى أن الهدف من الاستراتيجية تطوير عمليات التقييم، ومتابعة النمو المهني للموجهين التربويين والاختصاصيين على مستوى وزارة التربية، إضافة الى آليات تنفيذ الاستراتيجية، واهم المقترحات، منها أن تتم عملية التقويم ومتابعة الأداء المرتكز على التقييمات المستمرة، والعمل على توفير قاعة بيانات للنمو المهني يرتبط بالترقية الوظيفية مستقبلاً. وفي اختتام الورشة تمّ طرح العديد من المداخلات تمت الإجابة عنها من قبل الباحثين.














