مؤتمرات

مدى تأثير البيئة المدرسية والاجتماعية على إنتاجية الطالب مستقبلاً

بحضور وزير التربية عماد موفق العزب ووزير التعليم العالي بسام ابراهيم اختتمت فعاليات أعمال اليوم الثاني لمؤتمر التطوير التربوي في القاعة الأولى بمناقشة محور < نحو بيئة مدرسية محفزة وواعية> ترأستها د. ريم سليمون، حيث قدم في بداية الجلسة د.

العزب في ورشة الدمج التعليمي لذوي الإعاقة : ضرورة التوسع في مناقشة الأبحاث

بحضور وزير التربية عماد العزب ووزير التعليم العالي بسام ابراهيم تابع مؤتمر التطوير التربوي جدول أعماله في اليوم الثاني، حيث عقدت ورشة عمل بعنوان دمج التعليمي لذوي الإعاقة ما بين الواقع والطموح بإدارة د.

د. مرتضى: الانتقال من الأهداف السلوكية إلى الأهداف التعليمية وفق مدخل المعايير

تابع مؤتمر التطوير التربوي أعماله في اليوم الثاني في مناقشة البحوث حيث قدمت سوسن الراشد بحثها بعنوان: دور المناهج التربوية في إعداد المتعلم بتحمل مسؤولياته الوطنية، تناولت في البحث مدى تحقق الأهداف المتعلقة بالمسؤولية الوطنية في المناهج الدراسية، وتوصلت من خلاله إلى مجموعة من المقترحات منها: وجوب التخطيط من قبل وزارة التربية لإعداد برامج تمكن المعلمين من تنفيذ أنشطة تحقق الأهداف المرتبطة بالمسؤولية الوطنية، وتدعيم مظاهرها، فضلاً عن تضمين المناهج أنشطة للمعملين والمتعلمين تعرفهم بالعادات والثقافة العربية.
 
يذكر أنه شارك في البحث د. محمد إسماعيل

نحو بيئة مدرسية محفزة و راعية لأجل مدرسة المستقبل

في إطار فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر التطوير التربوي تناولت الجلسة الرابعة عدداً من العناوين القيمة أولها :
 
التربية في عصر الثورة البرمجية والتكنولوجية للدكتور سامي نصار من مصر، الذي قدم رؤية مستقبلية عن الثورة الصناعية الرابعة ( الثورة الرقمية )، والتي تجلت أبعادها في منتجات التواصل الاجتماعي، وحفظ البيانات و معالجتها، وأتمتة العقل و الجسم، وإنتاج الجيل القادم، موضحاً احتياجات الثورة الصناعية الرابعة، وأن التعليم خلالها يجب ان يستمر مدى الحياة.
 

مهارات التفكير العليا تساهم في صناعة القرار واتخاذه

 التربية الحديثة الفاعلة والمهارات التي نسعى إلى إكسابها المتعلمين في القرن الحادي والعشرين، أهم الأفكار المطروحة في الجلسة الثالثة من اليوم الثاني لانطلاق أعمال المؤتمر التربوي، تحت عنوان الأدوار المتغيرة للمعلم والمتعلم في القرن الحادي والعشرين.
 
وذكر د. أحمد حشيش من جمهورية مصر العربية أن التعلم في القرن الحادي والعشرين يواجه العديد من التحديات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، لافتاً إلى أن التفكير يُعد من أهم المهارات التي تجعل المتعلم على درجة عالية من المعلومة، كما تساهم مهارات التفكير العليا في صناعة القرار واتخاذه.
 

الصفحات

اشترك ب مؤتمرات