خبر / مقالة

مشاركة واسعة وعروض مختلفة في إطار تفعيل المبادرات الطلابية

بهدف تمكين الطلاب من المعارف والمهارات المطلوبة في مجال اللغات (العربية والإنكليزية والروسية والفرنسية).
 أقامت مديرية تربية ريف دمشق المهرجان التربوي للغات والفنون المحلية في مجمع الشهيد محسن مخلوف التربوي بضاحية قدسيا في الرابع عشر من شهر نيسان، وتضمن عروضاً مسرحية وغنائية وثقافية وتربوية باللغات الأربعة، وفقرات متنوعة عبرت عن الانتماء للوطن ورعاية المواهب وإبرازها.
مدير تربية ريف دمشق ماهر فرج أكد أهمية هذا المهرجان لتنمية مهارات الطلاب وإبداعاتهم في مجال اللغات، بما يتناسب والمناهج المطورة، التي تعتمد في جزء منها على معارف وخبرات الطالب السابقة، وإلغاء الطريقة التقليدية في التعليم مع مراعاة الخصائص العمرية لكل مرحلة، موضحاً دور وزارة التربية في تفعيل الأنشطة اللاصفية، من خلال تنشيط هذه الفعاليات وتنميتها، والتركيز على الجانب المهاري والإبداعي.
من جهته بين مدير التربية المساعد للتعليم الثانوي أنور ناصر أن مديرية التربية شكلت لجاناً فرعية لتقييم المبادرات الطلابية تتألف من الموجهين الاختصاصيين للغات الأربعة، وموجهي الفنون والموسيقا والرسم، لاختيار أفضلها للمشاركة في المهرجان التربوي السوري للغات على مستوى القطر فيشهر تموز القادم، مبيناً أن مثل هذه الفعاليات والمبادرات تعد خطوة أساسية لتخريج جيل متميز قادر على الانخراط في كافة مجالات الحياة.
ووصفت مدرسة اللغة الإنكليزية هدى حسين هذه النشاطات بالتشجيعية للطلاب للإقبال على تعلم لغة ثانية، وتقوي شخصيتهم كخطوة أولى لتوصيلهم للعالم الخارجي، لافتة إلى أن مدرسة 8 آذار في مدينة قطنا شاركت بمبادرات اللغة الإنكليزية بحضور 28 طفلاً ظهروا كفراشات على المسرح، وتحدثوا بلغة جميلة تعبر عن جهدهم المبذول حتى وصلوا إلى هذه المرحلة.
كما بينت مدرسة اللغة الفرنسية حنان عفوف أن الهدف من هذه الفعاليات التنافسية هو تشجيع اللغات الثانية إلى جانب العربية بحيث يتم دمج الفن مع اللغة مما يساعد الطالب على إخراج ما بداخله من نشاط وإبداع.
يذكر أنه قدم في المهرجان عرض تمثيلي يتناول لمحة عن العنف والفقر باللغة الفرنسية ولوحة غنائية باللغة الفرنسية تتحدث عن حياة الفنانة التشكيلية فريدة كارلو، وعروض وفقرات تحدثت عن تاريخ سوريا وعراقة حضارتها وأغانٍ وطنية باللغات الأربعة عبرت عن الانتماء للوطن وحبه الكبير المغروس في قلوب أبنائنا الطلبة، ومواهب ومنافسات عكست حب العلم والعمل والقدرة على البناء والتطوير بعد كل محاولات النيل من سورية ومقدراتها العلمية.