التطبيقات العملية، والمناقشات المثمرة تجلت بوضوح في الدورة المركزية الأولى التي اختتمت أعمالها اليوم، حول التدريب على إعداد المحتوى التعليمي التلفزيوني، والتي أدارها #الخبير_الدكتور_عربي_المصري رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام، وشارك فيها موجهون أولون ومنسقون ومدرسون ومعلمون لمواد مختلفة، اطلعوا خلالها على نماذج عالمية وعربية، ونفذوا تدريبات عملية، وشاركوا بحوارات غنية وجذابة.
#المكتب_الصحفي_في_وزارة_التربية استطلع آراء المتدربين ومقترحاتهم حول الدورة التي استمرت خلال الفترة الممتدة من ٧-١١من شهر شباط الجاري، ومدى الاستفادة منها.
#تمام_محمد (مدرس فلسفة-طرطوس) أكد إيجابية فكرة التدريب؛ لأنها تسد ثغرة موجودة بين التربية والإعلام، معرباً عن رغبته في زيادة مدة التدريب لتحقيق الفائدة المرجوة.
أما #علي_اسماعيل_حسن (مدرس فلسفة_ طرطوس) عبر بقوله: الدورة تعتبر نقلة نوعية في عمل الوزارة الإعلامي، وربط التعليم بالإعلام لنقل ونشر المعلومات بطرائق جديدة ومبتكرة، لافتاً إلى تطلعه لتوظيف ما تعلمه، وتطبيقه على شاشة الفضائية التربوية.
بدوره أوضح #محمد_عصفور (موجه تربوي أول): أن الدورة جيدة كمضمون، وتطرقت إلى الكثير من الموضوعات الإعلامية، وكيفية التعامل مع الكاميرا، وجذب انتباه الطالب، وتطوير آلية العمل التربوي الإعلامي، والأسس الصحيحة لكتابة السيناريو التلفزيوني.
بينما أكدت #فاطمة_حيدر_أحمد (معدة برامج في الفضائية التربوية): أن الدورة التدريبية نقلة نوعية في صناعة الإعلامي التربوي، وصقل مهاراته، لتوظيف التكنولوجيا في خدمة الطالب، وإثراء معلوماته، بطريقة شائقة وممتعة.
وقال #محمد_عصام_الحلبي (مدرس علوم_ دمشق): أن الدورة التدريبية دورة ثقافية وتعريفية، وسعت مداركنا من حيث الوقوف أمام الكاميرا، وأضافت معلومات وخبرات جديدة لم نكن على دراية بها.
كما #أجمع_المتدربون على أهمية تنظيم دورة تدريبية على استخدام تقنيات خاصة بالحركة والعرض والغرافيك.
من جانبه #مدير_التوجيه_في_وزارة_التربية، والمشرف على تنظيم الدورة المثنى خضور قال: إن الدورة أخدت طابع التطبيقات العملية، والمناقشات المثمرة، بهدف التدرب على إعداد المحتوى التعليمي التلفزيوني، وكانت ساعات التدريب مفعمة بالخبرة المهنية والمهارة الأكاديمية التي تركها الخبير الدكتور عربي المصري رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام، وشارك فيها موجهون ومنسقون ومدرسون لمواد مختلفة، اطلعوا خلالها على نماذج برامجية عالمية وعربية، ونفذوا تدريبات عملية، وشاركوا بحوارات غنية وجذابة، تناسب المناهج المطورة، ونسعى لتطبيقها في الفضائية التربوية والمنصات التربوية، ومختلف أشكال التعلم عن بعد.
يذكر أن الورشة استمرت خمسة أيام وهي الدورة الأولى من أربع دورات تنتهي بتاريخ ٤ آذار ٢٠٢١م.



















