الهوية وما تحمله من مفاهيم اجتماعية وثقافية ووطنية، اجتمعت اليوم، وحرّكتها روح الانتماء لسورية، لتتجلى بأعلى درجات الحس الوطني لدى الأبناء الوافدين من الأراضي اللبنانية، والمناطق الساخنة ، لتقديم امتحاناتهم العامة في بلدهم الأم سورية، ولتقول الصورة كلمتها التي تعبر عن عمق الانتماء الوطني لهؤلاء الأبناء.
#فمن_مراكز_الاستضافة في منطقة الزبداني بريف دمشق، توجه التلاميذ والطلاب نحو دمشق "مديرية الأحوال المدنية" ليستكملوا إجراءات منح البطاقات الشخصية.