خلال افتتاحه ورشة مناقشة مناهج اللغة العربية المطورة بمرحلتها الثالثة لصفوف التاسع والسادس والثالث الأساسي؛ أكد وزير التربية عماد العزب أهمية عملية تطوير المناهج التربوية، لانعكاس تطبيقاتها على مستقبل سورية وأبنائها، لافتاً إلى مكانة اللغة العربية كهوية؛ لأنها تعبر عن سورية وحضارتها وتاريخها وتراثها، ووجوب مراعاة بنية هذه المادة للتمييز بين الكم الذي يحتاجه المتعلم ليكون متميزاً في اللغة ويتخصص فيها، واستيعاب باقي المواد التي تعتمد على اللغة العربية لتقديم محتواها، موضحاً أن المناهج المطورة للغة العربية عملت على تحويل المادة من حفظية إلى تفاعلية ليتمكن المتعلم م