حرصاً من وزارة التربية على النهوض بواقع العملية التربوية والحد من ظاهرة الدروس الخصوصية التي تدفع بالطالب إلىالتواكل، والميل إلى الحفظ الصم بعيداً عن التعلم الذاتي واكتساب المهارات المطلوبة.
أوضح المثنى خضور مدير التوجيه في وزارة التربية أنالدروس الخصوصية أصبحت ظاهرة يستاء منها الجميع، ويستفيد منها بعض المعلمين، ويعانى أثرها الطلاب وأولياء الأمور، ولذلك سعت الوزارة إلى الحدمن هذه الظاهرة عبر إجراءات عدة منها: