خلال افتتاحه ورشة عمل تقييم احتياجات التعليم الثانوي المهني، #وزير_التربية الدكتور دارم طباع أكد أن ورشة اليوم نوعية، وتجسيد للتشاركية في أعلى مستوياتها مع الوزارات المعنية، والقطاع الخاص، مبيناً أن سورية تستعد لمرحلة جديدة، ولديها شعار طرحه السيد الرئيس بشار الأسد "الأمل بالعمل" ولذلك لا يكون المستقبل الأفضل إلا بالعمل، معرباً عن أمله في التوصل لخارطة طريق لتحقيق الأهداف المرجوة، داعياً إلى أهمية تعزيز مفهوم التعليم المهني في عقول الناس، والعمل على التطوير التقني الدقيق انطلاقاً من دور التعليم المهني الرائد في النهوض بواقع المجتمعات.
نحن على ثقة بخبراتكم وجاهزيتكم فأنتم ذوي دراية واسعة بعملكم، و اجتماعنا اليوم للتركيز على بعض الجوانب التي يجب أن ننبه عليها مراكزنا الامتحانية وأبناءنا التلاميذ والطلاب.
بحضور #وزراء_التربية_والصحة_والتعليم_العالي_والبحث_العلمي_والشؤون_الاجتماعية_والعمل، وعدد من سفراء بعض الدول، منظمة الصحة العالمية في سورية احتفلت اليوم بالعام الدولي للعاملين في مجال الصحة والرعاية، وذلك بعد أن أعلنت الدول الأعضاء بما فيها الجمهورية العربية السورية بالإجماع خلال اجتماعات الجمعية العمومية للصحة العام الفائت، أن العام الحالي هو العام الدولي للعاملين في مجال الصحة والرعاية الصحية، إقراراً منها بتفاني الملايين منهم، ودورهم الفعال منذ بدء انتشار جائحة كوفيد-19
#ركز_المؤتمر_العالمي_للتعليم_من_أجل_التنمية_المستدامة "نتعلم من أجل كوكبنا، نعمل من أجل الاستدامة في يومه الثالث على بناء قدرات المعلمين من خلال المعرفة والمهارات والقيم والمواقف المطلوبة للمعلمين ليكونوا قادرين على توجيه المتعلمين، وتمكينهم نحو الانتقال إلى الاستدامة، #وتناول موضوع تمكين الشباب وحشدهم، و كيفية إشراكهم وحشدهم ليصبحوا وكلاء للتغيير لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعرض الممارسات والأدوات الجيدة، وكانت نقاشات المائدة المستديرة حول مجال العمل ذي الأولوية، و تسريع الإجراءات على المستوى المحلي، و كيفية تنفيذ التعليم من أجل التنمية المستدامة على المستوى المحلي.
في ضوء التحديات الملحة التي يواجهها العالم, والسعي لبناء مجال واسع للإطار الجديد للتعليم من أجل التنمية المستدامة لعام 2030م, وبناء أنظمة تعليمية تدعم المتعلمين من جميع الأعمار ليكونوا مساهمين مسؤولين ونشطين لمجتمعات أكثر استدامة ولكوكب صحي.