خلال افتتاحه ورشة عمل حول رؤية جديدة لتصميم المبنى المدرسي في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين وتطور المناهج التربوية في الجمهورية العربية السوية التي تقيمها وزارة التربية بالتعاون مع كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق, أوضح وزير التربية عماد موفق العزب أن العملية التربوية استمرت خلال الحرب الطاحنة التي مرت على سورية, رغم ما أصابها من ويلات لاسيما خروج /10700/ مدرسة عن الخدمة، وانعكاس ذلك على زيادة الطاقة الاستيعابية في الغرفة الصفية، فكان لابد من وضع خطة مبرمجة للترميم وتحديد أضرار المدارس وفق ثلاثة مستويات (بسيطة- متوسطة- كاملة)، والحصول على التمويل اللازم بدع