مدير التوجيه في وزارة التربية المثنى خضور أوضح أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات للحد من ظاهرة الدروس الخصوصية حيث عملت على تطوير المناهج التربوية من خلال: اعتماد مدخل النشاط ليكون المتعلم محوراً للعملية التعليمية التعلمية، ومتابعة تدريب المعلمين والمدرسين على مجموعة من المحاور، أهمها/ الطرائق النشطة في التعلم، التقويم البديل والتقويم المستمر، إدارة الصفوف والضبط الإيجابي للصف – التعامل مع الصفوف ذات الأعداد الكبيرة – دمج التقانة في التعليم – استخدام الوسائل التعليمية/، وتدريب الأطر التوجيهية والإشرافية لمتابعة عمل المعلم داخل الغرفة الصفية، ورصد نقاط القوة والضعف في أدائه، ووضع الخطط