أوضح وزير التربية عماد العزب أنه ليس من حق أحد اقتحام منازل المعلمين، لأن القانون أشار بوضوح إلى أنه يطبق على المعاهد والمدارس المخالفة وغير المرخصة، مع وجود شكوى من أحد الجوار. أما حالات الاقتحام لمنازل خاصة من الضابطة العدلية لا يمت لحقيقة بصلة، وهذا ما أكده المرسوم التشريعي رقم /7/ لعام 2017 ، وأن الغرامة المالية /500.000/ تطبق على المعاهد الخاصة وغير المرخصة، ولا تطبق على الأفراد.
وزير التربية عماد العزب خلال حضوره أعمال مجلس إدارة المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية أكد وجوب العمل وفق مبدأ التشاركية، والتشبيك بين مختلف الجهات المعنية ذات الصلة للوصول إلى مخرجات تخدم العملية التعليمية، وضرورة استطلاع آراء الطلاب، وأوليائهم والمدرسين، والمجتمع المحلي بشرائحه المختلفة حول المناهج المطورة، من خلال آليات علمية منظمة وصولاً إلى تقييم حقيقي لهذا المنتج السامي يعكس رؤية مجتمعية راضية ومقتنعة ومتفهمة عما تم طرحه في المناهج المطورة.
ضبط العملية الامتحانية من أولويات عمل الوزارة للمحافظة على قيمة الشهادة السورية، هذا ما أكد عليه وزير التربية عماد العزب خلال ورشة العمل حول دور الإعلام في تحقيق التواصل التربوي وفق المناهج المطورة، حضرها عدد من ممثلي وسائل الإعلام، والعاملون في المكاتب الصحفية بمديريات التربية في المحافظات. وأشار العزب إلى أن العملية الامتحانية لهذا العام مختلفة عن الأعوام السابقة، حيث ينال كل طالب حقه أينما وجد، وستكون المراكز الامتحانية للطلاب الأحرار في الشهادة الثانوية بمراكز المدن حصراً.
أطلقت وزارة التربية- المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية مسودات كتب الثالث الثانوي المطورة لمواد: علوم – فيزياء – كيمياء – تاريخ – جغرافية – فلسفة على صفحة المركز الوطني لتطوير المناهج على الفيسبوك. يمكنكم الاطلاع وتقديم الملاحظات حتى تاريخ 17-2-2019
خلال افتتاحه ورشة مناقشة مناهج اللغة العربية المطورة بمرحلتها الثالثة لصفوف التاسع والسادس والثالث الأساسي؛ أكد وزير التربية عماد العزب أهمية عملية تطوير المناهج التربوية، لانعكاس تطبيقاتها على مستقبل سورية وأبنائها، لافتاً إلى مكانة اللغة العربية كهوية؛ لأنها تعبر عن سورية وحضارتها وتاريخها وتراثها، ووجوب مراعاة بنية هذه المادة للتمييز بين الكم الذي يحتاجه المتعلم ليكون متميزاً في اللغة ويتخصص فيها، واستيعاب باقي المواد التي تعتمد على اللغة العربية لتقديم محتواها، موضحاً أن المناهج المطورة للغة العربية عملت على تحويل المادة من حفظية إلى تفاعلية ليتمكن المتعلم م