التفكير بمستقبل الطلاب في سورية، وتأمين فرص عمل لهم وصولاً لتحقيق الاستدامة، وتحقيق مشاريع صغيرة، والاهتمام بالفاقد التعليمي، والعمل على تأمين سبل عيش كريم للأطر التدريسية في المناطق التي أعيد تأهيلها؛ محاور نوقشت خلال افتتاح ورشة عمل ما بين وزارة التربية والشركاء المنفذين لتنسيق خطة التغذية المدرسية للعام ٢٠٢١-٢٠٢٢.