المهندس خميس : مايجري في الحروب هو إدارة نقص الموارد.. وإن صمود الدولة السورية طيلة سنوات الحرب وعدم لجوئها إلى المساومة على قراراتها السياسية وعملها المستمر على تأمين فاتورة الاحتياجات اليومية من مشتقات نفطية وقمح وأدوية رغم محدودية الموارد وعدم اللجوء إلى ترتيب الديون الخارجية علينا .. دفع الدول الداعمة للإرهاب إلى زيادة حدة الحرب الاقتصادية والعمل على زعزعة استقرار الاقتصاد المحلي وهو ما ألقى بظلاله على قيمة الليرة السورية